الاثنين، 16 يوليو، 2012

أقبلَت [ أنثى الرواء ] بعمرٍ جَديد



قَبلَ أنْ ينتَصفَ الليلُ عَلَى تلكَ " الطفلة " , وَ قبلَ أنْ يُخيمَ الظلامُ عليْهَا ؛ أخَذْت تٌقيمُ مرَاسمَ وَداعٍ عَلَى عجلٍ ,,
تُودعُ ضيْفًا أَفْنَى عُمْرَهُ لـ إِسعَادِها , أَهْداهَا مِنْ الحبِّ وَ الحَنانِ مَا عجزَ الآخَرونَ عَنْ تقْديمِهِ لهَا ..
هَمَسَ لهَا الرَاحِلُ عَلَى عجلٍ : أنّ القَادمَ أجمل , وَ لكلِ ضيفٍ مُدتهُ وَ أوَانه .. وَقفتْ عَلى شُرفةِ بيتِهَا الدَافِئُ تُلوحُ لهُ بِـ حزنٍ عميق وَ أسَى .. بِابتِسَامةٍ حنُونةٍ نظرَ إِليهَا مرةً أخيرةً , ثُمّ غَابَ عنْ ناظرِهَا .. 



 بدَأت تنْفُضُ ذكْريَاتهُ منْ كلِّ الأركانِ , وَ انتصَفَ الليلُ عليْهَا وَلا زَالتْ رائِحةُ الذْكرياتِ تفوحُ حَتى سَمعَت طرْقًا خفيفًا عَلَى البَابِ !!.
همّتْ لِفتحهِ خَائفةً ؛ لِتجدَ أمامَهَا زائِرًا عابرًا أو بالأَحرى ضيْفًا جديدًا , طرقَ البابَ وَ معهُ أغلَى الهدَايا ..
ارْتَسمت بسمةً –بريئةً- عَلَى محيَّاها, وَ بصوتٍ خجولٍ رحْبَت به وَ أدْخلتهُ ,,
نَامَ ذاكَ الضيفُ مُجهدًا .. بدأَت تخْتلسُ علِيهِ النَظرَ , ثُمّ شَرعَت بِـ رسمِ مُغامرَاتٍ جديدةٍ بِرفقَتِه ..
سيَحمُلُ الضيفَ لهَا الكثيرَ الكثيرَ منْ معَاني الحياةِ وَ الحبِّ لِحيَاتها , أوَ ربّمَا قدْ تكونُ " حياةً أخرى " تحْيَاهَا منذُ لقْياه .. بعد أنْ فرغَتْ ذهبَتْ لِترَاهُ حقيقةً فِي دُنيَا أحلاَمِهَا ..





* تلكَ الطفلةٌ البريئةُ , ذاتَ الخيالِ الواسعِ .. هي " أُنثى الرِواء " ..
أقْبلَتْ بعُمُرٍ جديدٍ " تبْتسِم " ..
كُلَّ عامٍ وَ أنتِ رِوَاءُ لِـ رُوحِي  .. كُلَّ عامٍ وَ أنتِ أجْمَلُ رفيقةً .. 

نَسْجٌ مِنّي لهَا ../